
الفرق بين Paperpal وGrammarly للتحرير الأكاديمي
6 أغسطس، 2026اختبار قبول الماجستير في السعودية: أنواع الاختبارات، المفاضلة وكيفية الاستعداد
يعد اختبار قبول الماجستير بمثابة محطة أساسية يمر بها كل من يود الالتحاق ببرامج الدراسات العليا وحجز مقعده في إحدى الجامعات السعودية، إذ تفرض عمادات الدراسات العليا شروط القبول للماجستير بدقة تفاضل بها بين جميع المتقدمين تشمل عدة اختبارات.
لذلك، صممنا لك هذا الدليل ليساعدك على تجهيز نفسك لكافة أنواع الاختبارات، وشروط القبول، وآليات احتساب النسب للترشيح المباشر.
ما هو اختبار قبول الماجستير وما الهدف منه؟
اختبار قبول الماجستير هو تقييم معياري أو تخصصي تشترطه عمادات الدراسات العليا في الجامعات السعودية لقياس المهارات التحليلية واللغوية والمعرفية للمتقدمين، بهدف تحديد جاهزيتهم الأكاديمية للبحث العلمي والمفاضلة العادلة بين المتقدمين على المقاعد المتاحة في برامج الدراسات العليا.
ومن واقع التجربة العملية في متابعة شروط وضوابط القبول بعمادات الدراسات العليا في الجامعات السعودية (مثل جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة أم القرى)، فإن التقديم على الماجستير لم يعد يعتمد على معدل البكالوريوس المرتفع وحده؛ بل أصبح يقوم على النسبة الموزونة المركبة. وفي كثير من الأحيان، يتنافس مئات المتقدمين على عدد مقاعد محدودة، حيث يصنع فارق 2 أو 3 درجات في اختبار القدرات للجامعيين أو اختبار القسم التحريري الفارق بين القبول النهائي والوضع على قائمة الانتظار.
أهداف اختبار قبول الماجستير:
- قياس الجاهزية الأكاديمية والتفكير الناقد: للتحقق من امتلاك المتقدم لمهارات التحليل الاستنتاجي وحل المشكلات اللازمة لكتابة الرسائل الأكاديمية.
- تحقيق العدالة في المفاضلة: لإيجاد مقياس موحد يُحيّد تفاوت التقديرات والمعدلات التراكمية الناتجة عن اختلاف أنظمة التقييم بين الجامعات والمؤسسات التعليمية.
- التحقق من الكفاية اللغوية: للتأكد من قدرة الباحث على الاطلاع المباشر على الأبحاث العالمية والمصادر الأجنبية وصياغة المقترحات البحثية.
- تقييم العمق المعرفي في التخصص: للتأكد من استيعاب المتقدم للمفاهيم والنظريات الأساسية في مرحلة البكالوريوس قبل الالتحاق بالمستويات المتقدمة.
ما هي اختبارات القبول المطلوبة للماجستير في السعودية؟
تتمثل اختبارات القبول المطلوبة للماجستير في السعودية في ثلاثة أنواع رئيسية من تقييمات الجاهزية الأكاديمية: اختبار القدرات العامة للجامعيين الصادر من مركز قياس، واختبارات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية مثل توفل، أو أيلتس، أو ستيب، واختبارات التخصص التحريرية التي تُعدها وتُشرف عليها الأقسام العلمية بالجامعات، مضافًا إليها الاختبارات المعيارية الدولية مثل GRE أو GMAT لبعض البرامج النوعية أو الدولية.
| نوع الاختبار | الجهة المُنظمة | الهدف الرئيسي من الاختبار | مدى إلزاميته في الجامعات السعودية |
|---|---|---|---|
| اختبار القدرات للجامعيين | المركز الوطني للقياس (قياس) | قياس القدرات التحليلية والكمية والتفكير الناقد. | إجباري في الغالبية العظمى من الجامعات الحكومية. |
| اختبارات اللغة الإنجليزية (توفل، أيلتس، ستيب) | قياس / مراكز دولية (IDP, ETS) | قياس مهارات القراءة والاستماع والاستيعاب الأكاديمي. | إجباري للبرامج العلمية والنوعية ومعظم البرامج النظرية. |
| اختبار التخصص التحريري (المفاضلة) | الكلية / القسم العلمي بالجامعة | قياس المحصول المعرفي والاستيعاب في تخصص البكالوريوس. | تشترطه بعض الأقسام كشرط أساسي أو للمفاضلة النهائية. |
| الاختبارات الدولية (GRE / GMAT) | مؤسسات دولية (ETS / GMAC) | قياس المهارات الأكاديمية والتحليلية والتنفيذية المتقدمة. | مطلوب في برامج محددة مثل برامج الـ MBA. |
اختبار القدرات العامة للجامعيين (قياس)
يُعد اختبار القدرات للجامعيين التقييم الموحد في السعودية؛ حيث يُقدمه المركز الوطني للقياس (قياس) باللغة العربية، ويهدف إلى قياس القدرة العامة على التعلم والاستيعاب دون الارتباط بمقرر دراسي محدد. يتكون الاختبار من خمسة محاور رئيسية:
- الجانب اللفظي: يقيس القدرة على فهم النصوص، الاستنباط، وإدراك العلاقات بين المفردات.
- الجانب الكمي: يقيس التفكير الرياضي، حل المسائل الهندسية والإحصائية، ومعالجة الرسوم البيانية.
- التفكير الناقد: يركز على تقييم البراهين والحجج المنطقية والتأكد من صواب النتائج.
- التفكير المنطقي: يختبر القدرة على استخلاص القواعد وتتبع النماذج والأنماط الهيكلية.
- المنطق المكاني: يحلل مهارة التصور البصري والمكاني للأشكال والأجسام الهندسيّة.
اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية
نظرًا لأن الدراسة في العديد من برامج الماجستير تُعتمد فيها المراجع الأجنبية والأبحاث المصنفة، تشترط الجامعات السعودية إثبات المستوى اللغوي عبر أحد الاختبارات التالية:
- اختبار ستيب (STEP): وهو اختبار محلي معتمد، صادر من المركز الوطني للقياس (قياس)، ويتسم بانخفاض تكلفته وسهولة الوصول إلى مراكز الاختبار في مختلف مناطق المملكة.
- اختبار أيلتس (IELTS): وهو اختبار دولي معتمد من المركز البريطاني وIDP، ويُطلب في بعض كليات الطب والهندسة والعلوم والبرامج الدولية.
- اختبار توفل (TOEFL): الاختبار الدولي الصادر عن مؤسسة ETS الأمريكية، وتعتمد الجامعات السعودية نظام المعادلة بينه وبين ستيب وأيلتس.
وتختلف متطلبات اللغة بين STEP وTOEFL بحسب الجامعة والبرنامج، وهو ما نوضحه بالتفصيل في مقال منفصل يقارن بين الاختبارين ومتى تحتاج كلًا منهما.
اختبارات التخصص التحريرية (اختبار القسم العلمي)
تُعد هذه الاختبارات بمثابة اختبارات مفاضلة داخلية تُصممها اللجان الأكاديمية في القسم العلمي داخل كل جامعة؛ بهدف قياس المستوى المعرفي التخصصي للباحث. تشمل أسئلة الاختبار عادةً:
- النظريات والمفاهيم الجوهرية التي تم تدريسها في مرحلة البكالوريوس.
- مناهج البحث العلمي وطرق التحليل والتفكير النقدي المتقدم.
- قراءة وتحليل الحالات الدراسية والأبحاث الحديثة في المجال.
الاختبارات المعيارية الدولية (GRE & GMAT)
تطلب بعض البرامج المتقدمة والجامعات السعودية الرائدة مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، أو برامج الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال MBA، شهادات دولية معيارية مثل:
- اختبار سجل الخريجين (GRE): يختبر المهارات التحليلية والكمية والكتابية المتقدمة لبرامج الهندسة والعلوم والتخصصات الدقيقة.
- اختبار القبول للدراسات العليا في الإدارة (GMAT): يختبر مهارات التفكير التحليلي للراغبين في الالتحاق ببرامج إدارة الأعمال والمالية.
ما الفرق بين اختبار قبول الماجستير واختبار المفاضلة؟
يتمثل الفرق بين اختبار قبول الماجستير واختبار المفاضلة في الجهة المُنظِمة، وطبيعة الأسئلة، والهدف من إجرائه؛ حيث يُعد اختبار قبول الماجستير متطلبًا أكاديميًّا عامًا تشترطه عمادة الدراسات العليا لفتح ملف الطالب المتقدم، بينما يُعد اختبار المفاضلة أداة تخصصية تُجريها الكليات والأقسام العلمية لحسم الترشيح النهائي بين المتقدمين عند تساوي الشروط العامة.
| معيار المقارنة | اختبار قبول الماجستير | اختبار المفاضلة | الأثر على شرط وقرار القبول |
|---|---|---|---|
| الجهة المُنظِمة | المركز الوطني للقياس (قياس) أو هيئات دولية (مثل ETS / IDP). | اللجان الأكاديمية والقسم العلمي بالجامعة المُقدم عليها. | يُعد الأول شرطًا عامًا لفتح الملف، بينما يُحدد الثاني القبول المباشر. |
| طبيعة الأسئلة | أسئلة معيارية عامة تُقيم التفكير الكمي، اللفظي، واللغة الإنجليزية. | أسئلة دقيقة في تخصص البكالوريوس والمفاهيم والنظريات ومناهج البحث. | يقيس الأول القدرة العامة على التعلم، ويقيس الثاني عمق التخصص المعرفي. |
| صلاحية نتيجة الاختبار | تمتد صلاحيته من 3 إلى 5 سنوات من تاريخ أداء الاختبار. | يقتصر على دورة القبول الحالية وفي الفصل المحدد للقبول فقط. | يمنح الأول المرونة للتقديم المكرر، بينما يرتبط الثاني بجدول الجامعة التنافسي. |
| الوزن النسبي في المفاضلة | يُخصص له نسبة محددة من 20% إلى 40%. | قد يُحتسب بنسبة تتراوح بين 30% إلى 50% لحسم المقاعد المتاحة. | ترفع الدرجة العالية في التخصص من حظوظ الترتيب في القائمة المقبولة. |
كيف يُحتسب أثر الاختبارين في النسبة الموزونة للقبول؟
تعتمد معظم الجامعات السعودية نظام النسبة الموزونة لترشيح الطلاب، والتي تتوزع غالبًا وفق النمط الآتي:
- المعدل التراكمي في البكالوريوس (GPA): من 40% إلى 50%.
- درجة اختبار القدرات للجامعيين: من 20% إلى 30%.
- اختبار المفاضلة التحريري / المقابلة الشخصية: من 20% إلى 30%.
بالتالي، فإن اجتياز اختبار قبول الماجستير العام بدرجة مرتفعة يمنحك فرصة التأهل لمرحلة الفحص المبدئي، بينما يُعد التفوق في اختبار المفاضلة التخصصي الفاصل الحقيقي الذي يضمن لك اقتناص أحد المقاعد المحدودة في البرنامج.
هل جميع برامج الماجستير تتطلب اختبار قبول؟
لا تتطلب جميع برامج الماجستير في السعودية نفس حزمة اختبارات القبول، فهي اشتراطات تختلف بناءً على نوع البرنامج (سواءً كان أكاديميًّا أم تنفيذيًّا مدفوع)، سياسة الجامعة المستهدفة، وحجم التنافس على المقاعد المتاحة، ولكن هناك برامج محددة تتطلب اختبارات قبول، وهي كالتالي:
برامج الماجستير التي تطلب اختبارات القبول:
- الماجستير الأكاديمي (بمساريه: رسالة أو مقررات): يُعد هذا المسار الأكثر صرامة وتنافسية؛ لذا تختلف اختبارات القبول في برامج الماجستير الأكاديمي بحسب الجامعة والتخصص، وقد تشمل اختبار القدرات العامة للجامعيين، أو اختبار اللغة الإنجليزية، أو اختبارًا تحريريًا، أو مقابلة شخصية، أو مزيجًا من هذه المتطلبات.
- الماجستير التنفيذي والمهني (البرامج المدفوعة): يتميز بمرونة أكبر في شروط القبول. في الغالب، تُعفي الجامعات المتقدمين في هذه البرامج من اختبار التخصص التحريري، وقد تقبل بدرجات مخفضة في اختبار القدرات للجامعيين أو اللغة الإنجليزية. تعتمد هذه البرامج بشكل أساسي على سنوات الخبرة العملية والتي قد تشترط بعض البرامج حدًا أدنى منها، مثل سنتين أو ثلاث سنوات، ونتائج المقابلة الشخصية.
- البرامج المعتمدة على المعدل التراكمي (مسارات التميز والموهوبين): تعتمد بعض الجامعات السعودية سياسات استقطاب للطلبة المتميزين (أصحاب مراتب الشرف) بناءً على المعدل التراكمي العالي جدًا في مرحلة البكالوريوس كمعيار أساسي للترشيح المباشر، وقد تستثنيهم هذه السياسات من خوض اختبارات المفاضلة الداخلية أو تخفف من شروط اللغة، مكتفية باختبار “قياس” العام لفتح الملف الأكاديمي.
ما درجة القدرات للجامعيين المطلوبة للماجستير؟
تتراوح درجة القدرات للجامعيين المطلوبة للماجستير في معظم الجامعات السعودية الحكومية بين 60 و70 درجة كحد أدنى لاجتياز شرط التقديم الأولي وفتح الملف الأكاديمي، في حين ترتفع الدرجة المطلوبة في البرامج التنافسية والتخصصات النوعية لتصل إلى 75 إلى 80 درجة فأكثر. يُعد الحصول على درجة مرتفعة في هذا الاختبار استثمارًا حاسمًا، حيث يُشكل وزنًا نسبيًا يراوح بين 20% و40% من إجمالي النسبة الموزونة المركبة للتفاضل بين المتقدمين.
تتوزع مستويات الدرجات المطلوبة لاختبار القدرات العامة للجامعيين وفق التخصص ونوع البرنامج على النحو التالي:
- الحد الأدنى الشائع (65 – 70 درجة): تشترط الغالبية العظمى من عمادات الدراسات العليا (مثل جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة أم القرى) حصول المتقدم على درجة لا تقل عن 65 إلى 70 في اختبار قدرات الجامعيين للقبول في التخصصات النظرية، الإنسانية، التربوية، والعلوم الإدارية العامة.
- البرامج عالية التنافسية (75 – 80+ درجة): في الكليات الصحية (مثل الطب، الصيدلة، والتمريض)، والبرامج الهندسية، وتخصصات علوم الحاسب، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، حيث تشتد المنافسة على المقاعد المحدودة. وبالتالي، تشترط الأقسام أو تُعطي الأولوية المباشرة للمتقدمين الحاصلين على 75 إلى 80 درجة فأكثر في القدرات لضمان الترتيب في صدارة قائمة المقبولين.
- الماجستير التنفيذي والمهني (60 – 65 درجة): تتسم البرامج التنفيذية المخصصة للممارسين والمهنيين بمرونة أكبر في معايير التقييم الرقمية؛ حيث تكتفي الكليات عادة بحد أدنى قدره 60 أو 65 درجة، وقد تُعفي المتقدمين في حال امتلاكهم خبرات عملية استثنائية وسجل وظيفي بارز في نفس المجال.
وتدخل درجة القدرات للجامعيين مباشرة في النسبة الموزونة للتفاضل. وبذلك، فإن فارق 5 درجات إضافية في هذا الاختبار قد يمنحك أفضلية حاسمة تتفوق بها على منافسين يمتلكون معدلات تراكمية عالية في البكالوريوس.
ما درجة اختبار STEP أو IELTS أو TOEFL المطلوبة للماجستير؟
تتراوح درجة اختبارات اللغة الإنجليزية المطلوبة للماجستير في الجامعات السعودية بين 52 و83 درجة في اختبار STEP، وما يعادلها في الاختبارات الدولية مثل IELTS من 4.5 إلى 7.0، أو TOEFL من 45 إلى 80 فما فوق، وذلك بحسب طبيعة التخصص الأكاديمي ولغة التدريس المعتمدة في البرنامج.
يوضح الجدول التالي النطاقات التقريبية لدرجات اختبارات اللغة الإنجليزية في بعض برامج الماجستير المختلفة بالجامعات السعودية:
| مستوى التخصص ونوع البرنامج | درجة اختبار STEP | درجة اختبار IELTS | درجة اختبار TOEFL |
|---|---|---|---|
| التخصصات النظرية والإنسانية والشرعية | 52 – 60 | 4.5 – 5.0 | 45 – 53 |
| التخصصات الإدارية والمالية والعلوم الأساسية | 67 – 75 | 5.5 – 6.0 | 60 – 79 |
| التخصصات الطبية والصحية والهندسية والحاسوبية | 83+ | 6.5 – 7.0 | 80+ |
- التخصصات الإنسانية والشرعية والأدبية: تشترط معظم الجامعات حدًا أدنى يبدأ من 52 درجة في اختبار STEP (أو 4.5 في اختبار IELTS). يهدف هذا الشرط إلى التأكد من قدرة الطالب على قراءة الملخصات والأبحاث المترجمة أو المصادر الإنجليزية الأساسية ذات الصلة بتخصصه.
- العلوم الإدارية والمالية والحاسب التطبيقي: نظرًا لأن المناهج والمراجع الرئيسية تدُرس باللغة الإنجليزية، تشترط الكليات درجة لا تقل عن 67 إلى 75 في STEP (أو 5.5 إلى 6.0 في اختبار IELTS).
- التخصصات الطبية والهندسية والتقنيات المتقدمة: تتطلب هذه البرامج إتقانًا لغويًا عاليًا لكتابة الأوراق العلمية ونشرها في المجلات المعتمدة، لذا يصل الحد الأدنى للقبول إلى 83 درجة فأكثر في اختبار STEP (أو 6.5 إلى 7.0 في اختبار TOEFL).
يجب التنويه إلى أن صلاحية شهادات اختبارات اللغة الإنجليزية (STEP، IELTS، TOEFL) تمتد لمدة سنتين فقط من تاريخ أداء الاختبار، ويلزم أن تكون الشهادة سارية المفعول خلال فترة فتح بوابة القبول الإلكترونية بالجامعة.
كيف تستعد لاختبار قبول الماجستير؟
- ابدأ بالتحضير المبكر وضبط الجدول الزمني: خُصّص فترة لا تقل عن 3 إلى 6 أشهر قبل موعد فتح بوابات القبول بالجامعات، لتوزيع خطتك الدراسية بانتظام بين مهارات قدرات الجامعيين واللغة الإنجليزية واسترجاع معلومات التخصص دون التعرض لضغوط ضيق الوقت.
- تدرّب على أسئلة اختبار القدرات للجامعيين: استعن بالتجميعات المعتمدة ونماذج الاختبارات السابقة الصادرة عن مركز قياس، وركّز على أساليب حل المسائل الكمية وتنمية مهارات التفكير الناقد والاستنباط اللفظي تحت محاكاة زمنية واقعية.
- طوّر مستواك في اللغة الإنجليزية بشكل مكثف: حَدّد الاختبار المعتمد لبرنامجك (STEP أو IELTS)، وتعلم استراتيجيات التعامل مع القراءة السريعة والنحو الأكاديمي، واعمل على بناء حصيلة يومية من المفردات والمصطلحات الأكاديمية الشائعة.
- راجع المقررات الجوهرية ومناهج البحث في تخصصك: راجع المفاهيم والنظريات الأساسية التي درستها في مرحلة البكالوريوس إضافة إلى أدوات التحليل الإحصائي، لتكون مستعدًا لتجاوز اختبار المفاضلة التحريري والمقابلة الشخصية التي يُجريها القسم العلمي.
- جهّز ملفك الأكاديمي والوثائق المطلوبة: صمّم سيرتك الذاتية الأكاديمية وصِغْ المقترح البحثي والرسالة الشخصية بأسلوب احترافي، واجمع التوصيات العلمية والشهادات الرسمية لتكون جاهزة للرفع المباشر فور فتح البوابة..
- استعن بالخدمات الأكاديمية المختصة للتدقيق والتطوير: احرص على مراجعة وتدقيق خطتك البحثية وسيرتك الذاتية باللغة الإنجليزية عبر منصات متخصصة مثل منصة شورجيز لضمان خلو ملفك من الأخطاء اللغوية والفنية واستيفاء معايير القبول الجامعي.
في النهاية، إن الاستعداد المبكر واستيفاء متطلبات اختبار قبول الماجستير بدقة هو عامل أساسي لحجز مقعدك الأكاديمي وتجاوز التنافس الشرس على برامج الدراسات العليا.
إذا كنت تستعد للتقديم وتخشى عدم قبول سيرتك الذاتية بسبب الصياغة اللغوية، فتواصل مع خبراء شورجيز اليوم للحصول على خدمة تحرير المستندات الأكاديمية الاحترافية باللغة الإنجليزية بأعلى جودة.






